الأخبار التكنولوجية والاستعراضات والنصائح!

كيفية حل أكبر 10 أخطاء في إعادة الابتكار الوظيفي

ستساعدك المقالة التالية: كيفية حل أكبر 10 أخطاء في إعادة الابتكار الوظيفي

يمكن أن يكون التجديد الوظيفي عملية معقدة وطويلة، خاصة إذا لم تكن مستعدًا. قبل أن تبدأ في تجديد مسيرتك المهنية، ضع في اعتبارك هذه الأخطاء الشائعة وكيفية حلها. إن تجنب هذه المخاطر المحتملة قد يساعد في جعل عملية إعادة الابتكار الخاصة بك سلسة وناجحة قدر الإمكان.

1. ترك عملك دون أن يكون لديك خطة.

قد يستغرق إعادة الابتكار الوظيفي الناجح شهورًا، حتى مع وجود استراتيجية محددة بوضوح. بدون تخطيط، قد تجد نفسك في طي النسيان لفترة أطول بكثير. لا تقم بهذه الخطوة حتى تحدد بدقة الخطوات التي ستتخذها لتغيير مهنتك والمدة التي تتوقع أن تقضيها بدون راتب.

الحل: قم بإنشاء خطة استراتيجية لإعادة ابتكارك من خلال تحديد البدائل المهنية الممكنة، بناءً على فترة من التأمل الذاتي. ثم قم بتطوير خطة عمل مفصلة تحدد موضوعات متنوعة مثل التدريب الإضافي أو التعليم، والتمويل اللازم للانتقال، ووثائق التسويق الوظيفي المطلوبة لتسهيل عملية إعادة الابتكار.

2. الانخراط في عملية تجديد دون أخذ الوقت الكافي للتأمل الذاتي.

إن اتخاذ قرار بشأن مسار وظيفي جديد دون استكشاف الذات يعد خطأً فادحًا. فقط لأن الوظيفة تبدو كما لو أنها مناسبة لا يعني أنها ستكون كذلك. بالتأكيد، لا تترك وظيفتك أو تستثمر الوقت والمال في المزيد من التدريب حتى تتأكد من أن هذه هي المهنة المناسبة لك. وللقيام بذلك، يجب عليك أولاً تحديد اهتماماتك الحقيقية، ومهاراتك المحفزة، والمكافآت التي ترغب فيها من هذا العمل، بالإضافة إلى أسلوبك السلوكي. من الصعب أن تجد عملاً يثير شغفك دون أن تحدد أولاً ما الذي يثير اهتمامك.

الحل: إن فترة التأمل الذاتي هي أفضل طريقة لتحديد قيمك ومهاراتك واهتماماتك المحددة وما تحبه وما تكرهه في حياتك المهنية. يمكنك بدء هذه العملية من خلال تحديد أنشطة العمل التي تحب القيام بها وكذلك الأنشطة التي لا ترغب في القيام بها مرة أخرى. ضع في اعتبارك أيضًا إجراء تقييمات تركز على الحياة المهنية، والتي ستساعدك على استكشاف كل من معايير التأمل الذاتي المذكورة أعلاه. كلما زادت المعلومات التي تجمعها عن نفسك، زادت دقة اختيارك للمهنة المناسبة.

3. تغيير مهنتك لمجرد أنك تكره وظيفتك الحالية.

لا تخلط بين كراهية وظيفتك الحالية وكراهية مهنتك أو مهنتك. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على الرضا الوظيفي، لذا حاول ألا تفترض أن مسار حياتك المهنية هو المشكلة عندما يكون الأمر ببساطة نتيجة لثقافة العمل السيئة داخل منصبك وشركتك.

الحل: خذ خطوة إلى الوراء وقم بتحليل ما يجعلك غير سعيد في وضعك الحالي. حدد ما إذا كانت تعاستك مرتبطة بوظيفتك الحالية (رئيسك، زملاء العمل، السياسات) التي تكرهها، أو ما إذا كانت المهارات العامة والعمل الذي لا تحبه. من الممكن أن يؤدي “تعديل” بسيط إلى إحداث فرق في العالم. قد يعني هذا تبديل الأقسام والوظائف داخل شركتك، أو البقاء في مجال عملك ولكن العثور على شركة أخرى للعمل بها. قد لا تضطر إلى القفز من السفينة بالكامل والقيام بتغيير جذري في حياتك المهنية.

4. محاولة التجديد دون مساعدة.

يعد التجديد الوظيفي عملية صعبة وطويلة وتتطلب مجموعة متنوعة من الموارد والدعم. لا تقصر نفسك على شبكة الأشخاص التي أنشأتها بالفعل. سوف تضع نفسك في وضع غير مؤاتٍ من خلال محاولتك الدخول في مهنة جديدة دون الحصول على معلومات من المطلعين على الصناعة.

الحل: قم ببناء اتصالات جديدة مع الأفراد والموجهين ضمن المهنة أو المجال الذي ترغب في دخوله. يمكنك القيام بذلك من خلال المقابلات الإعلامية أو من خلال الانضمام إلى جمعيات الصناعة. بمجرد إنشاء هذه الاتصالات، يمكن للأشخاص في شبكتك الجديدة تقديم معلومات داخلية حول فرص التطوع وفرص العمل وقد يوصونك لمديري التوظيف. يمكن لشبكة قوية من الأشخاص المطلعين توجيه عملية انتقالك وإلهامك إذا واجهتك مشكلة.

5. السماح للضغوط الخارجية بالتأثير والحث على التغيير الوظيفي.

لا تدع والديك أو الأشخاص المهمين أو الأصدقاء أو أي شخص آخر يؤثر على اختياراتك المهنية. ففي النهاية، أنت من عليه أن يعيش وظيفتك كل يوم، وليس هم. من المرجح أن يؤدي تبديل الوظائف بناءً على الضغط من مصادر خارجية إلى عدم الرضا في حياتك المهنية الجديدة والاستياء تجاه الشخص أو الأفراد الذين دفعوك في هذا الاتجاه.

الحل: إذا كنت سعيدًا بمنصبك الحالي وتعيش حياة معقولة، فلا تتغير لتتوافق مع احتياجات أو معايير أو آراء من حولك. أكد على سعادتك ونجاحك في منصبك الحالي في أي وقت يصبح فيه التغيير الوظيفي موضوعًا للمحادثة.

6. تغيير المهن على أساس الاعتبارات المالية فقط.

من المغري الرغبة في استكشاف مجالات معينة بسبب الراتب والمزايا الأخرى المرتبطة بها، ولكن لا ينبغي أن يكون “المال” هو السبب الرئيسي لاختيار مسار وظيفي جديد. تذكر عبارة “المال لا يشتري السعادة؟” لقد قمت مؤخرًا بالتدوين حول هذا الموضوع، بعد البحث الذي تم إجراؤه مع المديرين التنفيذيين على المستوى C. على الرغم من أنهم ذكروا أن المال لم يكن حافزهم الرئيسي عند تبديل المهن/الوظائف، إلا أنهم غالبًا ما نسوا النظر في المكافآت غير الملموسة الأخرى.

لقراءة المزيد قم بزيارة: هل تخطط لتغيير حياتك المهنية بعناية؟؟

الحل: إذا كنت سعيدًا في حياتك المهنية الحالية، ولكنك لا تجني ما يكفي من المال لدفع الفواتير، ففكر في تبديل الوظائف في مجال عملك. قد تتمكن من العثور على وظيفة ذات صلة تلبي متطلباتك المالية. إذا كنت بحاجة إلى تغيير مهني شامل، فابدأ بتحديد المسارات الوظيفية التي ستجعلك أكثر سعادة ثم فكر في المال. إذا كنت سعيدًا وتتبع شغفك، فستأتي المكافآت المالية بمرور الوقت.

7. محاولة التغيير الوظيفي دون الخبرة أو التدريب اللازم.

حتى لو كان لديك سنوات من الخبرة، فقد تجد نفسك مضطرًا للبدء من المربع الأول في حياتك المهنية الجديدة. على الرغم من أنه سيكون لديك بعض المهارات القابلة للتحويل من مجالك الحالي، فمن المرجح أن تكون هناك مهارات وتدريبات محددة ستحتاج إلى اكتسابها قبل الانتقال بنجاح. سيساعدك التدريب والخبرة الإضافية في الحصول على وظيفة أفضل في مجال حياتك المهنية الجديد.

الحل: ابحث عن التدريب أو التعليم أو الشهادات التي ستحتاجها للنجاح في منطقتك الجديدة. تحدث مع المتخصصين المعتمدين، أو اتصل بجمعيات الصناعة لمعرفة أوراق الاعتماد التي ستحتاجها لاقتحام المهنة. فكر أيضًا في العمل التطوعي أو التدريب بدوام جزئي للمساعدة في اكتساب الخبرة أثناء كسب لقمة العيش في منصبك الحالي. ستخبرك هذه التجربة “المجانية” بمجالك الجديد قبل أن تنفق الكثير من الوقت أو المال على التعليم.

8. اختيار مسار وظيفي جديد دون أداء واجباتك المنزلية.

لا تستقر على مهنة جديدة دون إجراء بحث شامل أولاً في جميع الاحتمالات. إن إهمال استكشاف خيارات جديدة يحدك من تلك المهن التي تعرفها بالفعل، مما يعني أنك قد تقصر نفسك على المدى الطويل. قد تكون وظيفة أحلامك تنتظرك في مجال لم تسمع عنه أو تفكر فيه من قبل، لذا قم بأداء واجبك!

الحل: التقِ بأشخاص في شبكتك، وابحث عن المهن والشركات المختلفة التي تهمك، واقرأ الملفات المهنية والوظيفية لفريقهم، واجتمع مع مستشار وظيفي. قد يفتح أي من هذه الموارد عينيك على مهنة لم تفكر فيها من قبل.

9. دخول سوق العمل دون فهم البحث عن عمل 2.0.

إذا مرت فترة من الوقت منذ آخر مرة دخلت فيها سوق العمل، فقد تغيرت الأمور بشكل ملحوظ. من المهم أن تفهم أحدث الأدوات والتقنيات المستخدمة، مثل وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، والعلامات التجارية الشخصية، وما إلى ذلك. إن إهمال التعرف على سوق العمل اليوم قد يجعلك غير مستعد لمواجهة صاحب العمل المحتمل.

الحل: التقِ بمستشار وظيفي أو محلل استراتيجي للعلامة التجارية الشخصية يكون على دراية بالمتطلبات والاتجاهات الحالية في العلامات التجارية الشخصية والبحث عن الوظائف. ابحث عن الاتجاهات في كتابة السيرة الذاتية ووسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت والتخطيط وفقًا لذلك. يجب عليك أيضًا إجراء مقابلات إعلامية مع الأفراد في المجال الذي اخترته للتعرف على المشكلات التي تواجه أصحاب العمل، والأسئلة التي قد يطرحونها عليك وكيف يمكنك وضع نفسك بشكل أفضل لتحقيق النجاح.

10. انتظار الوقت المثالي لتغيير مهنتك.

خمين ما؟ لا يوجد واحد. أنت وحدك من يمكنه تولي مسؤولية وضعك، لذا ابدأ خطوة بخطوة. يعد تغيير المهنة عملية طويلة، لذا كلما بدأت مبكرًا، كلما استمتعت بوظيفة أحلامك بشكل أسرع.

الحل: توقف عن انتظار اللحظة أو الفرصة المناسبة، واتخذ الإجراء. قم بالبحث، وانظر إلى قوائم الوظائف، وحدد الأهداف، واطلب مشورة المتخصصين. بمجرد أن تبدأ الكرة، ستشعر بقدر أكبر من السيطرة على العملية.